انتقل إلى المحتوى
Tedavi — تداوي

زراعة الأعضاء

زراعة الأعضاء هي عملية نقل عضو أو نسيج من جسم الى آخر وتسمى بالـ "الطعم المغاير" أو تعويض أنسجة تالفة في جسم واحد بنقل جزء من النسيج السليم إلى الجزء المتضرر وتسمى بالـ "الطعم الذاتي".

في تركيا

زراعة الأعضاء هي عملية نقل عضو أو نسيج من جسم الى آخر وتسمى بالـ "الطعم المغاير" أو تعويض أنسجة تالفة في جسم واحد بنقل جزء من النسيج السليم إلى الجزء المتضرر وتسمى بالـ "الطعم الذاتي".

إن عملية زراعة الأعضاء معقدة وصعبة، وقد تفيد المرضى المختارين بعناية ممن يعانون من فشل وظيفي في عضو معين، إذ قد تطيل فترة البقاء وتحسن جودة الحياة لدى بعضهم، ويُقيَّم كل مريض بشكل فردي من حيث الخيارات المتاحة والمخاطر.

ومن الأمثلة على زراعة الأعضاء زراعة القلب والكبد والكلى والرئتين والأمعاء والبنكرياس، وتشمل زراعة الأنسجة كل من نسيج الغدة الزعترية (في حالات نادرة ومتخصصة) و العظام الأوتار (ترقيع العظام والعضلات) والقرنية والجلد وصمامات القلب والأوردة

قبل العملية ستلتقي بالعديد من أعضاء الفريق الطبي متعدد التخصصات والذي يشمل:

  • أخصائي تمريض سريري
  • أخصائي الزرع
  • أخصائي القلب
  • أخصائي جهاز هضمي
  • أخصائي تخدير

أخصائي تغذية

بعد التشاور مع الفريق ومراجعة نتائج الاختبارات سيناقش جراحو الزرع توصياتهم معك.

ولأن زراعة الأعضاء عملية في غاية الأهمية يقدم مركزنا الطاقم المناسب والكفوء للقيام بهذا النوع من العمليات. ولا ننسى ايضاً الرعاية الطبية ما بعد العملية التي لها دور كبير جداً في عملية شفاء المريض.

خطوات الجراحة

في الواقع تختلف خطوات زراعة الأعضاء بحسب العضو المراد زراعته وغيرها من العوامل التي يقيمها الفريق الطبي.

جراحة زراعة الأعضاء تتميز بتنفيذ إجراءات معينة من أجل الحد من فترة انقطاع الدم عن العضو الذي يجب زرعه، وهذه الفترة تبدأ من وقف إمداد الدم عن العضو ونقله إلى المركز الطبي المتواجد فيه المريض الأكثر ملائمة لاستقبال هذا العضو وحتى موعد وصل هذا العضو للدورة الدموية للمريض.

بعد إجراء الجراحة

وتعد هذه النقطة من أهم نقاط زراعة الأعضاء لذا فإننا نقدم عناية فائقة تتناسب مع نوع العملية ومتطلبات المريض وذلك لأنه يمكن للجهاز المناعي للمتلقي رفض وتدمير العضو أو الأنسجة المزروعة، وهناك حاجة إلى الاستعمال المزمن للأدوية المثبطة لجهاز المناعة لقمع وتثبيط هذه الاستجابة المناعية، وبالتالي منع رفض الجسم للعضو المزروع وتزيد من احتمال بقائه على قيد الحياة لفترة أطول.

وتختلف العلاجات المستخدمة اعتمادًا على النسيج أو العضو الذي يتم زرعه، ومستوى التوافق بين المتبرع والمتلقي، وعوامل أخرى.

أنواع زراعة الأعضاء التي نقدمها في تداوي

زراعة القلب

عملية زرع القلب هي عملية يتم فيها استبدال القلب المريض بقلب متبرع أكثر صحة. زراعة القلب هي علاج يقتصر عادةً على الأشخاص الذين لم تتحسن حالتهم بدرجة كافية باستخدام الأدوية أو العمليات الجراحية الأخرى. وغالباً يتم إجراء زراعة القلب بسبب ضعف عضلة القلب (اعتلال عضلة القلب)، مرض القلب التاجي، مرض صمام القلب، مشكلة خلقية في القلب (عيب خلقي في القلب)، إيقاعات القلب الغير الطبيعية المتكررة الخطيرة (عدم انتظام ضربات القلب البطيني).

زراعة صمامات القلب والأوردة

عملية زراعة صمامات القلب والأوردة هي إجراء طبي علاجي يتم اللجوء له في حال كان على الأقل صمام من صمامات القلب الأربعة لا يعمل. وبما أن صمامات القلب تعمل على ضبط تدفق الدم في الاتجاه الصحيح عبر القلب فإن أي مشكلة تحدث لأي من الصمامات الأربعة (الصمام التاجي، الصمام الأورطي، الصمام ثلاثي الشرف، الصمام الرؤي) تعتبر مشكلة شديدة الخطورة.

زراعة الكبد

زراعة الكبد هي عمل جراحي خطير ودقيق، يهدف إلى استئصال الكبد التالف الذي لا يعمل وزراعة كبد سليم أو على الأقل جزء من كبد سليم، وكما هو معلوم فإن الكبد هو أكبر الأعضاء الداخلية في جسم الإنسان وهو مسؤول عن وظائف شديدة الأهمية مثل (معالج المغذيات التي يحتاجها جسم الإنسان بالإضافة للأدوية والهرمونات، إنتاج العصارة التي تساعد جسم الإنسان على امتصاص الدهون والفيتامينات والكولسترول، إنتاج البروتين، تنقية الدم من البكتريا والسموم، تعزيز مناعة الجسم) ولذلك فإن أي مشكلة تصيب الكبد تحتاج لتعامل شديد الحذر معها.

زراعة الأنسجة (ترقيع العظام والعضلات)

زراعة الأنسجة عملية جراحية تهدف لإصلاح جزء من البنية العظمية أو العضلية في جسم الإنسان من خلال زراعة النسيج في المكان التالف. عملية زراعة الأنسجة من العمليات الصعبة ولا تحدث إلى في حالات الضرورة القصوى. من أكثر الحالات الشائعة التي تستعيد زراعة الأنسجة هي وجود تلف في العضلات أو العظام يعطل عمل الجسم ولا يمكن معالجته باستخدام الأدوية أو العلاجات التقليدية. في هذه الحالة يتم زراعة الأنسجة لترقيع العظام أو العضلات منعاً لتفاقم الإصابة وانتشار التلف في جميع أنسجة العضو المصاب.

زراعة الجلد

زراعة الجلد هي عملية جراحية يتم خلالها إزالة الجلد من منطقة في الجسم وزرعه في مكان آخر. غالباً يكون السبب تجميلي وفي بعض الحالات يكون علاجي. من أكثر الحالات الشائعة التي تستدعي عملية زراعة الجلد تلف الجلد بسبب الالتهابات، تلف الجلد بسبب الإصابة بحرق من الدرجة الثالثة، وجود جرح أو عدوى أو تقرح ولم ينمو الجلد بشكل طبيعي، إصابة الجلد بسرطان الجلد، وقد يلجئ الطبيب لعملية زراعة الجلد لأسباب تجميلية بحتة مثل ترميم الثدي بعد الاستئصال، وعلى الرغم من وجود مخاطر مرتبطة بالعملية إلا أنها في كثير من الأحيان تكون ضرورية لتحسين حياة المرضى.

زراعة الأمعاء

جراحة زراعة الأمعاء هي عملية تهدف لاستبدال الأمعاء التالفة لدى مريض بأمعاء سليمة من متبرع. يحتاج المريض إلى زراعة أمعاء عندما يكون الأداء الوظيفي لأمعائه سيء بمعنى أنها لا تسمح للعناصر الغذائية بالوصول للجسم بكميات كافية. غالباً تجري عملية زراعة الأمعاء لعلاج عدة حالات صحية منها (وجود خلل كبير في الأمعاء يمنعها من امتصاص العناصر الغذائية بشكل كافي، وجود مرض في الأمعاء يمنع عملها، وجود أورام في الأمعاء أو خراجات تؤدي إلى انسداد الأمعاء). وبما أن الأمعاء هي وسيلة الجسم لامتصاص الغذاء من الطعام ففي حال حدث أي ضرر في الأمعاء عرقل عملها وفشلت العلاجات الدوائية بحل المشكلة فتكون جراحة زراعة الأمعاء هي الخيار الجيد لإنقاء حياة المريض.

زراعة نسيج الغدة الزعترية (التوتية)

الغدة الزعترية (التوتية) عضو مناعي، وليست غدة هرمونية تنظم الأيض، وهي تختلف عن الغدة الدرقية. زراعة نسيج الغدة الزعترية علاج نادر وعالي التخصص يُستخدم لإعادة بناء جهاز المناعة لدى الأطفال الذين يولدون دون غدة زعترية (انعدام التوتة الخلقي). وهي ليست علاجاً لاضطرابات الغدة الدرقية أو بديلاً هرمونياً أو علاجاً لأورام الغدة الزعترية، ويُؤكَّد توفرها بشكل فردي لدى المراكز المتخصصة. [FDA: rethymic]

زراعة الكلى

زراعة الكلية عملية جراحية تُزرع فيها كلية سليمة من متبرع لدى مريض لم تعد كليتاه قادرتين على أداء وظائفهما الأساسية. تقوم الكليتان بتصفية الفضلات والسوائل والأملاح من الدم وإخراجها مع البول، وعند فشلهما تتراكم السموم في الجسم مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والمرحلة النهائية من مرض الكلى. تشمل خيارات علاج الفشل الكلوي غسيل الكلى وزراعة الكلية، وللبعض الرعاية التحفظية، ويُحدد الخيار المناسب بعد تقييم طبي فردي. [NHSBT: alternatives to a kidney transplant]

زراعة الرئتين

زراعة الرئتين هي عملية جراحية يحتاج لها المريض لاستئصال الرئة المصابة وزراعة رئة سليمة مكانها. تكون عملية زراعة الرئة هي الخيار الوحيد بالنسبة للمريض بعد أن يجرب المريض العلاجات الدوائية ولا يستفيد عليها. ومن غير الضروري أن يتم استبدال الرئتين، من الممكن أن يتم استبدال رئة واحدة فقط. وعلى الرغم من المخاطر المرتفعة لهذه العملية إلا أنها قد تحسن جودة حياة المريض بنسبة كبيرة. غالباً يتم اللجوء لعمية زراعة الرئة عندما تفشل الرئتين بإيصال الأكسجين إلى الجسم ومن أكثر الأسباب الشائعة لذلك (داء الانسداد الرئوي المزمن، تندّب الرئتين، التليف الكيسي، ارتفاع ضغط الدم في الرئتين)، لا يمكن لجسم الإنسان أن يعيش بدون حصوله على الأكسجين، لذلك في حال تعطلت وظائف الرئتين وفشلت جميع الأدوية فلا بد من إجراء جراحة زراعة الرئتين لإنقاذ حياة المريض.

زراعة البنكرياس

في زراعة البنكرياس يُزرع بنكرياس سليم من متبرع، ويُترك بنكرياس المريض الأصلي عادةً في مكانه. ينتج البنكرياس الأنسولين، وهو الهرمون الذي يساعد السكر على الدخول إلى الخلايا. تُدرس زراعة البنكرياس لدى مرضى مختارين بالسكري، وبشكل رئيسي السكري من النوع الأول المصحوب بمضاعفات خطيرة أو بتذبذب شديد في السكر، وهي ليست علاجاً روتينياً لسرطان البنكرياس أو القنوات الصفراوية. وعند فشل الكليتين أيضاً، غالباً ما تُجرى زراعة البنكرياس مع زراعة الكلية. [NHS: during and after your transplant]

زراعة القرنية

زراعة القرنية هي عملية جراحية صعبة تهدف لاستبدال القرنية المصابة لدى المريض بقرنية سليمة من متبرع. تسمى هذه العملية الجراحية "رأب القرنية". القرنية هي جزء من أجزاء العين. وظيفة القرنية السماح للضوء بالدخول إلى العين بطريقة تسمح بالرؤية بوضوح. وفي حال إصابة القرنية وفشل العلاجات الدوائية فإن الطبيب المشرف على العلاج يلجئ لزراعة القرنية بهدف استعادة وظيفة العين وحل مشكلة الآلام التي تسببها القرنية التالفة. ومن أبرز الحالات التي تستعدي زراعة قرنية هي (القرنية المتضخمة إلى الخارج، الحالة المرضية التي تسمى حثل فوكس، ترقق القرنية، تندب القرنية، تورم القرنية، قُرح القرنية) وعلى الرغم من خطورة العملية الجراحية إلا أن فرص نجاحها جيدة جيداً وتعبر في كثير من الأحيان خيار مثالي لاستعادة صحة العين.

طبيبة تناقش خطة الرعاية مع مريض ومرافقته

عملية زرع الأعضاء في تركيا

عملية زراعة الأعضاء في تركيا أو عملية نقل الأعضاء والأنسجة تنقسم إلى نوعين، النوع الأول يسمى بالـ “الطعم المغاير” هو نقل عضو أو نسيج من جسم الى جسم آخر، النوع الثاني يسمى بالـ “الطعم الذاتي” هو تعويض أنسجة تالفة في جسم واحد بنقل جزء من النسيج السليم إلى الجزء المتضرر.

عملية زراعة الأعضاء معقدة وصعبة، لكنها قد تكون خياراً مهماً لعلاج الفشل الوظيفي لعضو معين ويمكن أن تحسن جودة الحياة بشكل كبير. وهي ليست علاجاً نهائياً مضموناً، إذ يحتاج معظم متلقي الأعضاء الصلبة إلى متابعة مدى الحياة وأدوية مثبطة للمناعة.

المخاطر والمضاعفات

كما قلنا سابقاً، إن عملية زراعة الأعضاء هي عملية معقدة وصعبة، وبالتأكيد يوجد نسبة خطر وهذه النسبة تختلف بحسب العضو المراد زراعته بالإضافة لعدة عوامل اخرى يقيمها الفريق الطبي، ومن جملة المخاطر التي قد تواجه المريض أن يرفض الجسم العضو المزروع أو أن تنتقل فيروسات وبكتريا مع الجسم أو الإصابة بالسرطان بسبب استخدام مثبطات المناعة لفترة طويلة ذلك بالإضافة لخطر الإصابة بتصلب الشرايين، النقرس، المشاكل الكلوية، داء الطعم حيال ثوي وهشاشة العظام.

الرعاية بعد إجراء العملية وإعادة التأهيل

في تداوي ندرك جيداً أهمية الرعاية بعد إجراء العلمية وإعادة تأهيل المريض، لذلك نحن نقدم عناية فائقة تتناسب مع نوع العملية ومتطلبات المريض، خاصةً مع وجود مخاطر أن يقوم الجهاز المناعي للمتلقي برفض وتدمير العضو أو الأنسجة المزروعة.

لماذا تختار Tedavi لزراعة الأعضاء؟

في تداوي نجمع بين الخبرة الطبية والتكنولوجيا المتقدمة، لدينا كادر طبي متخصص كما أننا نتعامل مع جراحين ذوي خبرة في تركيا، وجميع العمليات لدينا تتم وفق معايير الأمان المعتمدة وبغرف مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات.

الأسئلة الشائعة

هل يمكنني اختيار المتبرع بالأعضاء لإجراء عملية الزرع؟

نعم، بالتأكيد يمكن ذلك بشرط أن تتوافق زمرة الدم بالإضافة لجملة من الشروط الصحية التي يتم اختبارها قبل إجراء العملية.

ما هي التغييرات في نمط الحياة التي سأحتاج إلى إجرائها بعد عملية زرع الأعضاء؟

يعتمد ذلك على نوع عملية زراعة الأعضاء التي تم إجرائها ونسبة نجاح العملية.

ما المدة التي تستغرقها عملية التعافي عادة بعد زراعة الأعضاء؟

ما هي المضاعفات المحتملة المرتبطة بزراعة الأعضاء؟

من المضاعفات المحتملة أن يرفض الجسم العضو المزروع أو أن تنتقل فيروسات وبكتريا مع الجسم أو الإصابة بالسرطان بسبب استخدام مثبطات المناعة لفترة طويلة ذلك بالإضافة لخطر الإصابة بتصلب الشرايين، النقرس، المشاكل الكلوية، داء الطعم حيال ثوي وهشاشة العظام.

هل رفض الأعضاء أمر شائع، وكيف يتم تداركه؟

نعم، قد يرفض الجسم العضو المزروع، وعادةً يتم تدارك ذلك من خلال استخدام مثبطات المناعة لفترة طويلة نسبياً.

هل يمكنني المشاركة في الأنشطة البدنية بعد زراعة الأعضاء؟

هل زراعة الأعضاء علاج جيد؟

نعم، قد تكون علاجاً قيّماً للفشل الوظيفي لعضو معين وتحسن جودة الحياة بشكل كبير، لكنها ليست علاجاً نهائياً مضموناً، ويحتاج معظم متلقي الأعضاء الصلبة إلى متابعة مدى الحياة وأدوية مثبطة للمناعة.

هل لا يزال بإمكانك التبرع بأعضائك، حتى لو كنت تعاني من بعض المشاكل الصحية؟

هذا أمر يتعلق بنوع المشاكل الصحية التي تعاني منها والعضو المراد التبرع به.

قم بالتواصل معنا واحصل على مزيد من المعلومات عن زراعة الأعضاء في تركيا لدى تداوي.

اطلب استشارة مجانية

اطلب استشارة بخصوص زراعة الأعضاء

اترك اسمك ورقمك، وسيتصل بك أحد أعضاء فريق تداوي لفهم احتياجك. هذا طلب تواصل وليس تشخيصًا أو موعدًا فوريًا مع طبيب.

يمكنك لصق الرقم الدولي كاملًا مثل ‎+966…

إضافة مجال الاهتمام (اختياري)

معاينة: استقبال الطلبات غير مفعّل بعد، ولن يُرسل أي طلب من هذا النموذج.

لا نطلب بريدًا إلكترونيًا. لن نشارك بياناتك لأغراض أخرى.

تواصل عبر واتساب حول هذا الموضوع

يفتح واتساب برسالة قصيرة تتضمن اسم الموضوع فقط، ولا تُرسل إلا عندما تضغط إرسال بنفسك.